الكنيسة العربية بمسيساجا
English
عقيدة الكنيسة

مقدمة:

Gift Of God Church هي جزء من The Pentecostal Assemblies of Canada  أي الطائفة الرسولية التي تقف في مكانة ثابتة ومتأصلة في الاتجاه الروحي والتاريخي للمسيحية.

فهي تعتبر الكتاب المقدس هو المصدر الوحيد لإيمانها وعقيدتها وممارساتها الكنسية وهيي تتفق مع جميع المجامع الكنسية ان الرب يسوع هو المسيح المخلص والملك الآتي ، وهي تظهر وتعلم ان يسوع المسيح هو الاله الشافي وكما تتبنى التعليم المتميز بين الكنائس جميعها بأن التكلم بألسنة هو العلامة المبدئية التي تظهر بوضوح عندما يعمد الرب يسوع بالروح القدس .. (انظر جزء 5ج)

 1.  الكتاب المقدس

            كل الكتاب المقدس موحى به من الله (2 تي3: 16-17) وان رجال الله القديسين قد كتبوه بايحاء من الله وارشاد الروح القدس (2بط1: 20-21). الوحي الالهي للكتاب المقدس متساوي في جميع أجزائه التي كتبت على مر الزمان. الكتاب المقدس لا يوجد به أخطاء وهو بذلك له السلطه العليا والمطلقه للإحتكام به والإرتكان عليه في كل أمور الحياة والإيمان والممارسات الكنسية. نحن نؤمن بأن الرب يعطي للمؤمن قدرة على فهم الكتاب المقدس بمعونة من الروح القدس (1كو2: 12-14).

 2.  الثالوث الأقدس

            الثالوث الأقدس يتكون من ثلاثة أشخاص: الآب والإبن والروح القدس. وهم إله واحد لهم نفس الطبيعة الإلهية وإستحقاق الطاعة والثقة.

 أ‌. الله الآب

            الآب أزلي أبدي وهو خالق السماء والأرض ومعطي الناموس وهو الذي له كل الأشياء تخضع ولذلك يدعى الكل في الكل (تك1:1) (1كو15: 28).

 ب‌. الإبن

            الرب يسوع المسيح الإبن الأبدي والوحيد لله الآب وهو إله كامل الألوهيه وأيضا إنسان كامل البشرية(يو1:1 ، 14) (يو10: 30 ،17: 5) (في2: 6-7) (عب1: 8) حبل به من الروح القدس وولد من العذراء المطوبة مريم (لو1: 26-35) وبحياته التي بلا خطية ومعجزاته وتعاليمه عكس صورة الآب على الأرض (يو12: 49) (أع2: 12) (2كو5: 21) (عب7: 26)   وهو مات على الصليب البار من أجل الأثمة كذبيحة كفارة

( رو5: 6 ،8) ( 1كو15: 3) (1بط3:18) وقام من الأموات في اليوم الثالث (مت28: 6) (1كو15: 4، 20) وهو الآن جالس عن يمين العظمة في الأعالي كرئيس كهنتنا الأعظم (أع1: 9-11 ، 2: 23) (عب8: 1) وهو سيأتي مرة اخرى ليوطد مملكته للبر والسلام (مت25: 23).

 ج. الروح القدس

            الروح القدس هو الذي يقوم بتنفيذ خطة وأعمال الله الآب (أع5: 3-4) ومن حق كل مؤمن أن يختبره ويتعامل معه كشخص (يو16: 13-14).

3.  الملائكة

أ‌. أنواعهم

            خلق الله الملائكة مخلوقات تفوق البشر في القوة والذكاء والمقدرة لتنفيذ خطة الله ولتعبده (مز103: 20) (رؤ5: 11-12) ولكن إبليس أصل الخطية وقع في براثن الكبرياء وتبعه ملائكة تمردوا على الله. وهؤلاء الملائكة الساقطون مازالوا يعملون في المجال الروحي ضد مشيئة الله وعكس خطته (أش14: 12-17) (حز28: 11-29)

(أف6: 11-12) (1تي4: 1) (يه6) أما الملائكة التي ظلت أمينة فمازالت تخدم أمام عرش الله كأرواح خادمة(عب1:14)

 ب‌. المؤمن والشياطين

            الأرواح الشريرة مازالت تعمل بكل قوة ضد الله ومشيئته. ولكن في المسيح يسوع أصبح للمؤمن كل الحرية من الارواح الشريرة وتأثيرها على حياته

(عب2: 14)(يو3: 8 ،4: 1-4) ولا يمكن أن تسكن الأرواح الشريرة جسد المؤمن لأن جسد المؤمن أصبح هيكل للروح القدس ومسكن لشخص المسيح يسوع (مت6: 24) (1كو6: 19-20).

 ج. الإنسان

            خلق الله الإنسان على صورته ومثاله (تك1: 26،2: 7) وسقط الإنسان في الخطية وتبعا لذلك تعاني البشرية من الموت الروحي والجسدي (رو5: 12) (يع1: 14) ودخل الموت النسل البشري ( أر17:  9) ( رو3: 10-19 ، 23 )  باستثناء إبن الإنسان يسوع المسيح (عب7: 26) من الممكن فداء الإنسان فقط عن طريق عمل الكفارة بالرب يسوع المسيح (يو14: 6) (أع4: 12) (1تي2: 5، 6).

 4.  الخلاص

أ‌. كفارة المسيح

            أصبح الخلاص متاح لكل البشر من خلال ذبيحة الرب يسوع على خشبة الصليب (أش53: 3-6) (يو12: 32-33)  (1بط2: 24) فهو العمل الوحيد الكامل للفداء والكفارة لكل خطايا البشرية {كل من الخطية الأصلية: خطية أدم وأيضا كل أنواع الخطايا} إن كفارة يسوع المسيح ختمت من قبل الله بقيامة يسوع من الأموات (أع 2: 36) (رو 4: 25) (1كو15: 14، 17، 20) (عب10: 12) (1يو2:2) هؤلاء الذين يتوبون ويؤمنون بيسوع المسيح يولدوا من جديد من الروح القدس وينالون الحياة الأبدية (أع20: 21)  (1بط1: 23، 25) ومن خلال عمل المسيح الكفاري أصبح الشفاء الإلهي متاح لكل الذين يؤمنون به (أش53: 4، 5) (مت8: 16-17).

ب‌. التوبة والإيمان

            الإنسان يولد من جديد {الولادة الثانية} {التجديد} بالإيمان بالرب يسوع. والتوبة جزء هام من الايمان وهي عبارة عن تغيير كامل للذهن والأفكار بالروح القدس وتحويل الشخص من الخطية والسقوط الى الله  (أش55: 7) (أع17: 30) (غل3: 22، 26) (أف2: 8) (1يو5: 10-13).

ج. الخليقة الجديدة

            يصبح الإنسان خليقة جديدة من خلال الروح القدس بالميلاد الثاني والدخول في شركة روحية مع الله

(يو13: 3، 5، 7)   (2كو5: 17-18) (1بط1: 23).

د. التبرير

            التبرير هو الحكم من قبل الله أن الإنسان الخاطئ قد أصبح مبررا وسقطت عنه كل دينونه بقبوله للرب يسوع  المسيح مخلصا له (رو3: 24، 4: 3-5 ، 5: 1-2).

 5.  الحياة المسيحية

أ‌.الضمان

            ضمان الخلاص هو إمتياز لكل من ولدوا من جديد بالروح القدس من خلال الايمان بيسوع المسيح (يو10: 27-29) (رو8: 35-39) وينتج عنه محبة وطاعه نحو الله.

ب‌. التقديس

            هو تخصيص حياة المؤمن للرب والإنفصال عن العالم والشر (2كو6: 14 ، 7: 1) وهو إختبار مستمر ومتواصل ويتقدم فيه المؤمن يوما فيوم (يو17:17، 19) (عب10:10، 14) ويتم حدوث ذلك في حياة المؤمن بخضوعه لقوة دم يسوع المسيح وقوة قيامته من خلال شخص الروح القدس (رو6: 11، 13، 14، 18) انه إختبار يحول إنتباه المؤمن لشخص المسيح ويعلمه وينميه من خلال كلمة الله ويؤدي الى تصور شخص المسيح داخل المؤمن (غل5: 22-23) (2بط1: 3-4). المؤمن الذي يخطئ لابد من ان يتوب ويطلب الغفران من خلال إيمانه بتطهير دم يسوع لخطاياه (1يو1: 9 ، 2: 1-2).

ج. معمودية الروح القدس

            انه إختبار يخضع فيه المؤمن بالكامل للروح القدس (مت3: 11) (أع1: 5) (أف5: 18) ومن خلال هذا الإختبار يصبح للمؤمن قدرة على معرفة شخص الرب يسوع المسيح بصورة أعمق (يو16: 13-15) ويصبح لديه جرأة للشهادة وقوة للنمو الروحي(2كو3: 18)(أع1: 8) يجب على المؤمنين ان يجدوا ويطلبوا بشدة معمودية الروح القدس طبقا لأمر الرب يسوع المسيح (لو24: 49) (أع1: 4-8). ان العلامة المبدئية التي تظهر ان الشخص قد تمت معموديته بالروح القدس طبقا لما جاء في الكتاب المقدس هو التكلم بألسنة أخرى كما يعطي الروح (أع2: 1-4، 39، 9: 17) (1كو14: 18). ان إختبار معمودية الروح القدس يختلف عن إختبار الولادة الثانية (التجديد) وهو منفصل عنه ويليه طبقا لما جاء في الكتاب المقدس (أع8: 12-17، 10: 44-46).

د. مواهب الروح القدس

            هي قدرات تفوق كل القدرات الطبيعية والبشرية وتعطى من قبل الله للمؤمين ومن خلال ممارسة تلك المواهب يصبح المؤمنين مؤهلين ومسلحين للخدمة بصورة اكثر كفائة ويصبحون مستعدون للتعامل مع مختلف المواقف في حقل الخدمة وكل مجالات الحياة   (1كو12: 4-11) ومواهب الروح القدس تخدم بطريقتين مختلفتين: الأولى تبني الكنيسة كلها والثانية أن تعلن عن حضور الرب في الكنيسة (1كو12: 7، 14: 12، 24-25).

 هـ. الشفاء الألهي

            متاح بعمل المسيح الكفاري على الصليب (مت8: 16-17) وهو إمتيازمن حق كل مؤمن أن يتمتع به. الصلاة من أجل المرضى ومواهب الشفاء أمر تشجعه الكنيسة وتمارسه     (1كو12: 28-30) (يع5: 14).

6.  الكنيسة

أ‌. الكنيسة الشاملة الجامعة

            هي كل من ولد من الله من كل أمة وشعب ولسان وهي جسد وعروس المسيح (1كو12: 13) (أف5: 25) (كو1: 18) (1تي3: 15).

ب‌. الكنيسة المحلية

· الغرض والهدف

            هي جسد من المؤمنين بالرب يسوع وقد اتحدوا معا ليكونوا جزء من الكنيسة الشاملة الجامعة (أع14: 23) (1كو16: 19). ان الكنيسة المحلية وضعت من الرب وقدست بواسطته لكي يجتمع المؤمنون معا ليعبدوا الرب كجسد واحد (أع2: 42-47) (2تي2:2) (1بط5: 2). المهمة العظمى للكنيسة المحلية هي إعلان رسالة الخلاص وإنجيل الرب يسوع المسيح الى المجتمع من حولها (أع1: 8).

·  الممارسات الكنسية

1. العشاء الرباني

            العشاء الرباني هو رمزي وتذكيري وإعلان لمعانة الرب يسوع وموته على الصليب. وهو اتحاد بالرب يسوع من خلال آلامه ويجب ممارسته في الكنيسة الى يوم مجئ الرب يسوع مرة ثانية (مت26:26- 28) (أع2: 38-41، 8: 36-39) (رو6: 3-5) (1كو10: 15-16).

2. معمودية الماء

            هي تعريف المؤمن بتبعيته الجديدة للرب يسوع. وهي أعلان ان المؤمن يموت عن العالم كما مات يسوع ويدفن في الماء كما دفن يسوع في القبر وانه قام من الأموات خليقة جديدة في المسيح يسوع كما قام الرب يسوع من الأموات وبنفس قوة الذي أقام يسوع. ويجب ممارسة المعمودية بالغمر الكامل تحت الماء (مت28: 19) (مر16: 15-16)  (اع2: 38-41، 8: 36-39) (رو6:3-5).

3.الخدمة

            ان الرب يدعو ويختار من يؤهله لحقل الخدمة وهو إمتياز من الرب لتأهيل قيادة روحية للكنيسة وشعب الله كي ما تستطيع الكنيسة ان تقوم بمهمتها الموضوعه لها من قبل الله (أع6: 2-4، 13: 2-4، 14: 23)(أف8: 11-13).

7.  نهاية الأزمنة

أ‌. الحالة الحالية للأموات

            عند الموت تنتقل نفوس المؤمنين في الحال الى محضر الرب يسوع في الفردوس(2 كو5: 8) (في1: 21-24) ويظلوا في بركة متواصلة الى لحظة قيامة الجسد الممجد (رو8: 22-23) (1كو15: 42-44) (2كو5: 1-4). أما نفوس الأشرار فتكون بعد الموت في حالة وعي كامل ومتواصل للدينونة ويحبسوا في الهاوية (لو16: 22-31) (يو3: 36) حتى لحظة قيامة الأجساد والدينونة العادلة لهم (دا12: 2) (يو5: 28-29) (2تس1: 7-10) (رؤ20: 11-15).

ب‌. الإختطاف

            انه الأمل المبارك والرجاء للكنيسة وهو مجئ الرب يسوع على السحاب ليلتقي مع احبائه كل من الأحياء الذين سيتحولون في طرفة عين الى أجساد ممجدة وأيضا الأموات في المسيح الذين سيقومون من الأموات ويصعد الجميع الى السحاب لملاقاة الرب يسوع في مجده (1كو 15: 51-57) (في3: 20-21) (1تس4: 13-18) (تي2: 13). وسيحدث الإختطاف قبل ان يصب الرب غضبه على الأرض أثناء الضيقة. وسيقف المؤمنون أمام كرسي المسيح ليعطي كل واحد حساب وكالته ويكافئه الرب يسوع بحسب أمانته في خدمته (رو14: 10-12) (1كو3: 11-15) (2كو5: 9-10).

ج. الضيقة

            الضيقة هي وقت دينونة الرب لكل الأرض (مت24: 15، 21-22) (1تس5: 1-3) وفي خلال تلك الفترة سيظهر ضد المسيح والنبي الكذاب ليعطوا الأمل الكاذب للأمم  (2تس2: 3-12) (رؤ13: 11-18).

د. المجئ الثاني للمسيح

            عودة الرب يسوع الى الأرض مرة اخرى في قوة ومجد غير عاديين في نهاية الضيقة والإنتصار في حرب هرمجدون (مت24: 27-30) (لو17: 24، 26، 30) وهزيمة ضد المسيح وتقييد إبليس (رؤ16: 12-16 ، 17: 8 ، 12-14 ، 19: 11-20) وحكم المسيح للأرض لمدة الف سنة (مز2:6-12) (دا2: 44-45) (لو22: 29-30) (رؤ3: 21 ، 20: 6). يتم إحياء إسرائيل من جديد وعودة اليهود الى أرض الموعد من أقاصي الأرض ورفع اللعنة المستقرة الآن على كل الأرض والخليقة وجذب أنظار كل الخليقة والعالم الى معرفة الله (أش1: 24-27 ، 2: 1-4) (زك14: 3، 4، 9) (رو8: 19-23) (رؤ22: 3)

هـ. الدينونة الأخيرة

            حيث يقوم الأشرار من الأموات ووقوفهم أمام العرش الأبيض ليدانوا حسب أعمالهم الشريرة (دا7: 9-10) (يو12: 48) (رو2: 2، 6، 11، 16) (رؤ14: 9-11، 20: 11-15)

 و. الحياة الأبدية للأبرار

            الأبرار سوف يحيون الى الأبد في مجد الله في السماء الجديدة والأرض الجديدة  (مت13: 43) (يو17: 24) (2بط3: 13) (عب11: 10) (رؤ21: 1، 2، 10، 22، 23).

8.  الفرائض الكنسية

أ‌.الزواج والعائلة

            الزواج هو تصريح من الرب لرجل وإمرأة ان يدخلوا في علاقة تستمر طوال فترة حياتهم (تك2: 24) (مت19: 6) من خلال مراسم الزواج التي تعترف بها الكنيسة وتمارسها وتعترف الدولة والقانون المدني بصحتها. الزواج يؤدي الي علاقة تسمى "الجسد الواحد" (مت19: 5) (مل2: 15) وهي أعمق من مجرد إرتباط أو إتحاد مادي واكثر عمقا من علاقة مؤقتة للمتعة الشخصية. الزواج ليس مجرد عقد بين شخصين اتفقا على شركة معينة بشروط معينة. الزواج هو وحدة مشاعر وأحاسيس وإرتباط روحي قبل ان يكون وحدة وإرتباط جسدي. من خلال هذه العلاقة يجب على كل طرف من الطرفين ان يتجاوب للإحتياجات الروحية والجسدية والمادية والعاطفية والإجتماعية للطرف الآخر. (تك2: 18) (1كو7: 2-7) (عب13: 4) تعطينا النص الكتابي والتعريف الإلهي لإنجاب الأطفال.

أن الزواج هو علاقة مخصصة ومحددة وقاصرة فقط على الطرفين الشريكين فيها. وهي يجب ان تظل مقدسة وطاهرة (أف5: 3، 26، 27) وقد قصد الرب بها ان تكون علاقة دائمة مستمرة وهي في حقيقة الأمر شهادة للعالم على علاقة الرب يسوع بكنيستة (أف5: 25، 31، 32) الزواج يتطلب إلتزام بالمحبة والإيمان والثقة. ونظرا لقداسة العلاقة في نظر الرب وأهميتها يجب على كل شخص الا يدخل في هذه العلاقة الا بعد صلاة وإرشاد من الرب. المؤمنين لابد لهم من ان يتزوجوا من المؤمنين فقط (2كو6: 14-15).

إذا تحول شخص للإيمان بالرب يسوع بعد زواجه يجب عليه البقاء مع شريك حياته ولا ينفصل عنه بل يعيش معه في سلام ويكون له بمثابة الشهادة بالإنجيل في البيت  (1كو7: 12-14، 16). الكتاب المقدس يظهر الحياة العائلية بمظهر الثقة والمسؤلية. فالبيت العائلي هو قوة إتزان وإستقرار في المجتمع ومكان للتنشئة السليمة والنصح والأمان للأطفال (أف6: 4). الزواج لا يمكن كسره الا في حالة عدم الأمانة الزوجية (مت5: 32، 19: 9) أي في حالة الزنا أو الشذوذ الجنسي. الكتاب المقدس يعلن بوضوح ان علاقة الجسد الواحد تنكسر في تلك الحالة (الزنا) ولذلك الكنيسة تؤمن بأن العلاقة تنكسر في تلك الحالة (الزنا) ولكن الكتاب المقدس أيضا يعلن ان الحل الأكثر تفضيلا دائما عند الرب هو المصالحة (أف4: 32).

ب‌. الطلاق

            تؤمن الكنيسة ان الطلاق ليس هو قصد الرب على الإطلاق ولا يطابق مشيئته لطبيعة هذه العلاقة التي قدسها وباركها الرب منذ البداية. ولكن أمر الرب موسى في القديم أن تعطى المرأة كتاب طلاق من أجل قساوة قلب الرجل فقط (مت19: 8). ونحن لا نشجع على الطلاق مطلقا بكل المعاني والتعاليم والممارسات الكنسية. إن هدف الكنيسة عند حدوث خلافات زوجية هو التصالح ومعالجة الوحدة الزوجية الى أبعد حد ممكن. الكنيسة تؤمن ان عدم الأمانة الزوجية (الخيانة الزوجية من احد الطرفين) لا يجب بأي حال من الأحوال ان يكون بمثابة الفرصة لطلب الطلاق وكسر الزواج بل بالأحرى ان يكون فرصة لممارسة وتطبيق النعمة المسيحية والمحبة والغفران. إن في مجتمعنا هنا ((North America الطلاق هو إنهاء للزواج من خلال إجراءات قانونية مصرح بها من قبل الدولة. ونحن هنا لا نشكك في صحة أو قانونية تلك الإجراءات ولكن ككنيسة تستمد قوانينها من الكتاب المقدس في المقام الأول فنحن لا نشجع على الطلاق وذلك إستنادا لما جاء في كلمة الرب بصدد هذا الأمرأن الرب لا يحب الطلاق (مل2: 16). الطلاق هو شئ أكبر وأعمق من قرار محكمة بفسخ عقد تم توقيعه من طرفين ، انه كسر لعلاقة ميزها الرب بأعلى درجة بين الرجل والمرأة وتمتد مساوئ الطلاق الى حياة الأطفال أيضا. إن الطلاق هو الدليل على الطبيعة البشرية الفاسدة التي تطلب دائما ما لنفسها فقط دون الإهتمام بما للأخرين.  مرة اخرى نؤكد ان الرب يسوع قد ذكر سبب واحد فقط لكسر الزواج الا وهو الزنا.

ج. الزواج مرة اخرى

            الزواج مرة اخرى هو إتحاد من جديد بشريك جديد للحياة وهو مقدس من وجهة الدولة والقانون لرجل وإمرأة سبق الزواج لأحدهما من قبل. وتعتبرة الكنيسة مقدسا ومسموح به فقط في حالة وفاة الشريك السابق للحياة.

د. العشور

            إن إعطاء العشور للرب نص عليه الكتاب المقدس وأمر به الرب في العهد القديم وهو خاص فقط بالذين يعبدون الرب (لا27: 30-32) (مل3: 10). في العهد الجديد نحن لسنا تحت ناموس او قانون يحدد لنا ما يجب دفعه للرب. ولكن نظرية الصواب والخطأ كما نص عليها الرب في الناموس مازالت سارية في حياة المؤمنين من خلال عمل نعمة الرب. النعمة التي أعطت لنا أكثر مما أعطانا الناموس إذ أعطانا الناموس كفارة مؤقتة لخطايانا ولكن النعنة أعطتنا الرب يسوع الذبيحة الإلهية التي قدمت مرة واحدة فقط والى الأبد فنلنا الحياة الأبدية والكفارة الدائمة التي لا تمحى ولن تبطل الى أبد الأبدين. إذا كان الرب قد أمر بدفع العشر من خلال عهد الناموس فكم بالحري نعطى ونكرم نحن النعمة التي أعطتنا بلا حدود حتى بذل الله إبنه الوحيد من أجلنا.

العطاء المنتظم والدائم تعليم من الكتاب المقدس إتبعته الكنيسة الأولى في العهد الجديد ومعروف بإسم نعمة العطاء   (1كو16: 1-2) (2كو9: 6-15).

إن المعيار لهذا العطاء هو ما جاء في العهد القديم بقانون العشور وعلى جميع المؤمنين اليوم ان يعطوا للرب عشر ما يحصلوا عليه من دخلهم الشهري او الأسبوعي فقد قال الرب يسوع أنه لم يجئ لينقض العهد القديم بل ليكمله ويختمه بعهد النعمة.

عظة الاسبوع
عنوان العظة
شخصيات تعاملت مع ميلاد يسوع: سمعان

مدة العظة:
42:04

تاريخ العظة:
10/12/2017

القس / أشرف بشارة
Copyright 2004-2017, All Rights Reserved

تصميم مواقع